ورشة تكوينية حول "المشاركة المواطنة" بتأطير الدكتور علي أمجد ضمن مشروع "سفيرات التوعية"

احتضن المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة السمارة، يوم الخميس 14 ماي 2026 ابتداءً من الساعة الخامسة بعد الزوال، ورشة تكوينية حول موضوع "المشاركة المواطنة"، أطّرها الدكتور علي أمجد، في إطار فعاليات مشروع "سفيرات التوعية" الذي تنظّمه جمعية المستقبل للتنمية الذاتية وفن التواصل بدعم من صندوق دعم تمثيلية النساء.

احتضن المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة السمارة، يوم الخميس 14 ماي 2026 ابتداءً من الساعة الخامسة بعد الزوال، الورشة التكوينية الخامسة والأخيرة حول موضوع "المشاركة المواطنة"، وذلك ضمن فعاليات مشروع "سفيرات التوعية" الذي تنظّمه جمعية المستقبل للتنمية الذاتية وفن التواصل، بدعم من صندوق دعم تمثيلية النساء. وبهذه الورشة، يكون البرنامج التكويني للمشروع قد بلغ نهايته، في انتظار الحفل الختامي.

🎯 التأطير والحضور

أطّر هذه الورشة الدكتور علي أمجد، بحضور رئيسة الجمعية السيدة أمينتو العلوي، إلى جانب عدد من الفاعلات الجمعويات والمستفيدات من المشروع، حيث تمّ التطرّق إلى مفهوم المشاركة المواطنة وأبعادها وآلياتها العملية على المستوى المحلي.

80
مستفيدة
1
مؤطر خبير
3
ساعات تدريبية

📚 محاور الورشة

تناولت الورشة موضوع "المشاركة المواطنة" باعتباره مدخلاً أساسياً لتعزيز وعي النساء والفتيات بأدوارهن داخل المجتمع، وتقوية قدراتهن في مجالات المشاركة المدنية والتواصل والتأطير المجتمعي. وقد عالج المؤطّر المحاور التالية:

🎯 أهداف الورشة

تندرج هذه الورشة ضمن الرؤية العامة للمشروع الرامية إلى التمكين والتوعية وبناء الثقة في القدرات النسائية، من خلال:

📸 ألبوم الصور

لقطات من ورشة المشاركة المواطنة بتأطير الدكتور علي أمجد

💫 الأثر المتوقع

تُسهم هذه الورشة في ترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة لدى المستفيدات، وتفتح أمامهن آفاقاً جديدة للمساهمة الإيجابية في التنمية المحلية، عبر تقوية قدراتهن في المشاركة المدنية والتأطير المجتمعي، وبناء جسور التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين في إقليم السمارة.

🔜 ما القادم؟

باختتام هذه الورشة، يكون مشروع "سفيرات التوعية" قد أتمّ برنامجه التكويني المقرَّر، الممتدّ على مدى خمسة أشهر بواقع ورشة شهرية، غطّت آليات الترافع، والقيادة النسائية، والمشاركة المواطنة، والتخطيط الاستراتيجي. ولم يتبقَّ من محطّات المشروع سوى الحفل الختامي الذي سيُخصَّص لتوزيع شواهد التتبّع على المستفيدات وإطلاق الدليل الرقمي للمشروع، تتويجاً للمسار التكويني وتوثيقاً لمخرجاته.